إسلام دين الحق
كما عرفنا كثير دين في هذا العالم مثل إسلام, مجوسي و غيره. غرض جميع دين هو
أمر بالمعروف ونهي عن المنكر. ولكن, إسلام هو الدين الوحيد الذي يرضى الله. لماذا؟ من
المعروف كان الإسلام سلطة ٣\٢ العالم في عهد عثمانية. نعرف كثير مجاهدو المسلمون
الذي يرتفع دين الله ك سلطان محمد الفاتح, صلاح الدين الأيوبي و غيره. ولكن, إسلام
الآن ضعيف. كما نرى اليوم, مجتمع الإسلام تجادل لأن دفاع عن الحق
نفسهم. لماذا كذلك؟ اين إسلام الماضي؟
هي نرى واحد بواحد. الأول, جنايات. حكم الله في الإسلام هو حدود. جنايات
التي تتعلق بحدود هي الزنا, السرق,شرب الخمر. عقوبات على هذه جنايات غير ذو
صلة حان اليوم. مثال زنا. عقوباته ثلاث سنة في سجن أو خمسة آلف غرامة أو ستة
جلدة. هل هذه عقوبات كافية حسب جناية؟ طبعا لا. من المعروف, إسلام هو الدين
جميل و كامل. قال الله تعلى في كتاب العزيز : {ولا تقربوا الزنى إنه كان فحشة وساء
سبيلا}. هي ندبر هذه الآية. لماذا قال الله, ’لا تقربوا الزنى‘ ليس ’لا تعمل أو لا تفعل
الزنى‘؟ هذه الآية تشير أن عذاب و عقوبة الزنا. قال الله تعالى في كتاب العزيز: { الزانية والزاني فاجلدوا كل وحد منهما مائة جلدة... }. نحن كالخليفة الله في هذه الأرض أن
تجنب أنفسنا من تقرب الى معصية.
الثانية, علوم. في القرآن, %٦٠ يتعلق بالعلوم. هذا يشير أن علماء الماضية مثل ابن
السينا, الخوارزمي و غير ذلك الذي عارف في هذا المجال. اعتنق الإسلام كثير من العلماء بعد هم تبحثون
القرآن. هذا مؤكد الذي القرآن يحمل رسالة صحيحة. المثال على ذلك، المطر. قال الله
سبحان وتعالى : { }. المطر هو رحمة من الله. كما عرفنا، الزمان الذي أحسن للدعاء هي نزل المطر. لو نزل المطر، ندعوا {اللهم صيبا نافعا}. من بعض النقطة أعلاه، نجد أن
الإسلام هو دين الكامل و متكامل.
الثالثة، الإقتصادية. دين الإسلام يهتم بالإقتصادية ايضا. من المعروف، الرزق من
التجارة هي ٢/٣. ولكن، يجب علينا أن نرفع اقتصادية بطريقة التي مرضاة الله. في التجارة، لها ربح و خسارة. حان اليوم، ... كثير خصوصا في بلادنا، ماليزيا. كثير كذبة في
تجارة و بيع و شراء. يجب علينا أن نصبر و نرضى على ما يحدد من الله عز وجل. فطرة
الإنسان يحتاج الى غنى و مشهور. ولكن، لا بد أن توازن بين دنيوي و أخراوي. الوهن
الذي جعلنا حب الدنيا أكثر من حب الآخرة.
اخيرا، إسلام هو الدين الوحيد الذي يرضى الله عز وجل. حي نرفع إسلام بالجهد و
استمرار على سبيل الله.
No comments:
Post a Comment